سلتك فارغة

شراء

الكمية: 0

المجموع: 0,00

0

مقبرة العظماء، باريس القرن الـ 18

مقبرة العظماء، باريس القرن الـ 18

المبنى التقليدي الحديث الأكثر أهمية في فرنسا، الذي تم اكتمال بنائه في عام 1790 م، و قد أصبح المثوى الأخير لكثير من عظماء فرنسا۔

الفنون البصرية

ملصقات

Panthéon, كلاسيكي, كلاسيكية, فرنسي, قبر, سانت جينوفيفا, نصب تذكاري, كنيسة, باريس, هندسة معمارية, بناء, قبة, فرنسا, لويس الخامس عشر, شوفيوت, ميرابو, فولتير, روزو, فيكتور هوغو, زولا, كوري, دوماس, فوكولت, مونجي, بيرين, مونيه, باستور, واجهة المبنى, أسلوب

الإضافات المتعلقة

مشاهد

كنيسة

تاريخ مقبرة العظماء، البانثيون

بدأ بناء الكنيسة بأمر من الملك لويس الخامس عشر عام 1757 م ، حيث أن الملك الذي تعافى من مرضه تعهد أن يبني كنيسة احتراماً للقديسة جنيفيف حامية باريس۔ قام مهندس البلاط جاك جرمان سوفلو بتوجيه عملية البناء۔ لم يشهد الملك لويس الخامس عشر تدشين المبنى لأنه توفي قبل اكتماله في عهد لويس السادس عشر عام 1791 م ۔

وفقاً لقرار قيادة الثوريين فإن الكنيسة العملاقة يجب ان تحوي على نصب تذكارية للفرنسيين المجيدين۔ لاحقاً قام نابليون بونابرت بإعادة البناء إلى هيئة الكنائس۔ في عام 1885 م تم إتخاذ القرار مرة اخرى بأن يكون هذا المكان هو المكان الذي يدفن فيه المواطنون المتميزون الذين يستحقون ذلك۔ يمكن قراءة العبارة التالية على واجهة البناء: للعظماء من الوطن الشاكر۔ أول الذين تم دفنهم في البناء هم ميرابو و فولتيير عام 1791 م۔ لاحقاً نال هذا الشرف العديد من الفرنسيين مثل جان جاك روسو ، فيكتور هوغو، إيميل زولا، و ماري كوري و زوجها۔ آخر من انتقل إلى المبنى كان ألكسندر دوما الذي دفن هناك بعد وفاته بـ 132 سنة عام 2002 م۔

الذي يزيد من شهرة البناء هو أن ليون فوكو اثبت في البناء عام 1851 م دوران الأرض بواسطة تجربة نواس فوكو۔

مقطع

البناء

البانثيون هو واحد من أوائل التحف الرائعة لطراز العمارة النيوكلاسيكية۔ استلهم المهندس المعماري جاك سوفلو تصميم المبنى من أعمدة بانثيون روما و من قبة كاتدرائية سانت بول الموجودة في لندن۔ يحتوي البناء على حلول في تصميم الهيكل اكتسبها من فن العمارة القوطي۔ هكذا فتح عهداً جديداً في نمط بناء الكنائس۔

طول المبنى الذي على شكل صليب يوناني 110 أمتار و عرضه 85 متر و ارتفاعه 83 متر۔ الكنيسة متوجة بقبة ضخمة۔

قامت مجموعة مكونة من معماريين و مهندسين في عامي 2005 و 2006 بترميم هيكل الساعة القديمة الموجودة في البانثيون سراً۔

واجهة المبنى

الرسوم المتحركة

الرواية

يعتبر المبنى المتوضع في الحي اللاتيني في باريس أكبر و أهم مبنى بني على النمط التقليدي الحديث في فرنسا كلها۔ أعطى الأمر ببناء المبنى الملك لويس الخامس عشر۔ بنى الكنيسة إحتراماً لعهده القديم على شرف القديسة جنيفيف حامية باريس۔ بدأت عملية البناء في عام ألف و سبعمائة و سبعة و خمسين بقيادة البناء المختص ببناء الأبنية الملكية جاك سوفلو، و لكن بسبب ضيق الحالة المادية لم يكتمل البناء إلا في عهد الملك لويس السادس عشر في عام ألف و سبعمائة و واحد و تسعين۔

يتضمن البانثيون أعمدة تشابه أعمدة اللوفر و قبة مثل قبة كاتدرائية سانت بول الموجودة في لندن بنمط قوطي۔ القاعة المكونة من الأعمدة الكورنثية تشابه بهيكلها القسم المشابه لها في البانثيون الروماني۔ يبلغ طول الكنيسة التي تشبه الصليب اليوناني مئة و عشرة أمتار و عرضها خمسة و ثمانين متراً و إرتفاع قبتها العملاقة ثلاثة و ثمانين متراً۔

تغير مصير البناء في عهد الثورة، حيث أصبح حسب فكر الثوار القاعة الأكثر مجداً في فرنسا۔ لاحقاً أرجعها نابليون للكنيسة أما في عام ألف و ثمانمائة و خمسة و ثمانين عادت لتكون مقبرة كبار فرنسا۔ حتى في أيامنا يمكن قراءة مايلي على واجهة البناء: „للعظماء من الوطن الشاكر”۔

أول جثمان وضع في الكنيسة الموجودة في منطقة العلم و العراقة كان جثمان ميرابو في عام ألف و سبعمائة و واحد و تسعين۔ لحقه بعض المشاهير مثل فولتيير، روسو، فيكتور هوغو، إميل زولا، مونغ، بارين، مونات، باستور و الزوجين كوري۔ الأخير الذي تم دفنه هنا بعد وفاته بمئة و إثنان و ثلاثين سنة هو ألكساندر دوما في عام ألفان و إثنان۔

شهرة البانثيون التقليدي الحديث لا تعود فقط للمشاهير المدفونين به و إنما للتجارب الشهيرة التي أجريت به في عام ألف و ثمانمئة واحد و خمسين من قبل العالم ميشيل فوكو و التي أثبتت دوران الأرض۔

الإضافات المتعلقة

الطبوغرافيا التاريخية، الأماكن

البحث عن الأماكن التاريخية البارزة على خريطة فارغة۔

لويس الرابع عشر، ملك الشمس

الملك الفرنسي الذي حصل على لقبه من نمط حياته المترفة التي كان يعيشها بقي على العرش لفترة تعد أطول فترة لبقاء ملك أوروبي على العرش۔

الحروب النابليونية

كان نابليون الأول الذي توج نفسه كإمبراطور واحداً من أبرز القادة العسكريين في التاريخ۔

كاتدرائية قوطية، كليرمونت فيراند، القرن الـ 15

تعد هذه الكاتدرائية التي أخذت تسميتها من انتقال السيدة العذراء إلى السماء إحدى كنوز العمارة القوطية الفرنسية۔

ملابس أوروبا الغربية الحديثة، القرن ال18

الملابس تعكس نمط الحياة وثقافة سكان المنطقة و القرن الذي يعيشون به۔

العمارة العثمانية في المجر،القرن الـ 17

تضم بقايا العمارة العثمانية في المجر جامع مدينة بيتش و مئذنة مدينة إغير۔

كنيسة سانت جون ) أوهريد، القرن الـ 13 (

سميت الكنيسة الأرثوذكسية الواقعة على جرف خلاب بإسم القديس يوحنا۔

البانتيون، روما، القرن الـ 2

بنيت ˝كنيسة جميع الآلهة˝ بكافة مظاهرها الجميلة في عهد الإمبراطور هادريانوس۔

تاج محل، أكرا، القرن الـ 17

مركز الضريح الواقع في الهند هو عبارة عن قبر مصنوع من الرخام الأبيض، بناه شاه جاهان لزوجته المحبوبة۔

المقصلة

تعتبر أفضل من الناحية الإنسانية كأداة للإعدام، ويعود إسم المقصلة نسبة الى مخترعها وهو طبيب فرنسي۔

سجن الباستيل – باريس‘ القرن الـ 18 –

أصبح السجن الكائن في باريس مشهورا بسبب أحداث ثورة عام 1789 م۔

جنود نابليون، القرن الـ 19

كان يعتبر جيش نابليون بونابرت ´غراند آرمي´ جيشاً لا يقهر۔

قوس النصر، باريس، 1836

تم الإنتهاء من بناء قوس النصر فقط بعد سقوط نابليون عام 1836 م۔

برج إيفل، باريس 1889 م

برج حديدي شبكي صنع من أجل المعرض العالمي عام 1889 م۔ و أصبح رمزاً من رموز العاصمة باريس۔

آيا صوفيا، إسطنبول

كان هذا المبنى في البداية مركزاً دينياً في الحضارة البيزنطية و من ثم تحول إلى مركزاً دينياً في الحضارة العثمانية "الحكمة المقدسة" و هو الآن من أشهر متاحف...

جامع، أصفهان، القرن الخامس عشر

يعتبر الجامع من أروع الأبنية الفنية الإسلامية بسبب طرازه المعماري والزخرفة التي تزينه۔

Added to your cart.